
تتذكر تياراروز، قبل سقوطها بيوم، أنها شخصية شريرة في لعبة رومانسية عرفتها في حياتها السابقة. يتهمها أميرها الخطيب بجرائم لم ترتكبها وينفيها. لكن فجأة، يظهر أمير المملكة المجاورة القوية، أكواستيد، الذي كان يعشقها سرًا، ويعلن رغبته في الزواج منها. تبدأ رحلة الشريرة نحو نهاية سعيدة بفضل حب أمير آخر.